فَقَالَ بَعْضُهُمْ: (مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَث ({الأَنْبيَاء/2} أَفَيَكُونُ مُحْدَثٌ إِلاََّ مَخْلُوقَاً 00؟
فَقُلْتُ: قَالَ اللهُ جَلَّ جَلاَله: (ص، وَالقُرْآنِ ذِي الذِّكْر ({ص/1}
فَالذِّكرُ هُوَ الْقُرْآن، وَتِلْكَ لَيْسَ فِيهَا أَلِفٌ وَلاَم 00 [أَيْ لَيْسَتْ مُعَرَّفَة]
وَذَكرَ بَعْضُهُمْ حَدِيثَ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ: «إِنَّ اللهَ خَلَقَ الذِّكْرَ» 0
فَقُلْتُ: هَذَا خَطأٌ، حَدَّثَنَا غَيْرُ وَاحِدٍ: «إِنَّ اللهَ كَتَبَ الذِّكْرَ» 0
وَاحتجُواْ بِحَدِيثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنه: