أنفقوا من الأموال حسرة في قلوبهم؛ مصداق قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ (36)} (الأنفال:36).

ولعل المسلمين في كل مكان أن يستغلوا هذه الفرصة في الدعوة إلى الله - عز وجل -، وبيان دلائل نبوته - صلى الله عليه وآله وسلم - للناس: مؤمنهم، وكافرهم، ونشر سنته وسيرته، فالقلوب مفتوحة الآن أكثر مما مضى لذلك.

ولكن لا بد هنا من وقفة؛ للتنبيه على أن غضبة المسلمين في كل مكان يجب أن تكون ملتزمة بالشرع حتى في هذا المقام؛ فلا يجوز قتل أو تدمير لمن لم يشارك أو يُقِرّ أو يرضَى أو يمتدح مثل هذا الفعل الإجرامي.

وقَتْل رسل الكفار عمومًا ولو كانوا مرتدين محرم، قال النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - لرسُولَيْ مسيلمة الكذاب وهما على دينه:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015