أبو موسى الأشعري ومنهم العامل المعلم صاحب القراءة والمزمار، الرابض نفسه بالسياحة في المضمار، الأشعري أبو موسى عبد الله بن قيس بن حضار، كان بالأحكام والأقضية عالما، وفي أودية المحبة والمشاهدة هائما، وبقراءة القرآن في الحنادس مترنما وقائما، وفي طول

أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ وَمِنْهُمُ الْعَامِلُ الْمُعَلِّمُ صَاحِبُ الْقِرَاءَةِ وَالْمِزْمَارِ، الرَّابِضُ نَفْسَهُ بِالسِّيَاحَةِ فِي الْمِضْمَارِ، الْأَشْعَرِيُّ أَبُو مُوسَى عَبْدُ اللهِ بْنُ قَيْسِ بْنِ حَضَارٍ، كَانَ بِالْأَحْكَامِ وَالْأَقْضِيَةِ عَالِمًا، وَفِي أَوْدِيَةِ الْمَحَبَّةِ وَالْمُشَاهَدَةِ هَائِمًا، وَبِقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ فِي الْحَنَادِسِ مُتَرَنِّمًا وَقَائِمًا، وَفِي طُولِ الْأَيَّامِ وَالْحَرُورِ طَاوِيًا وَصَائِمًا. وَقَدْ قِيلَ: «إِنَّ التَّصَوُّفَ رُتُوعُ الْقَلْبِ الْهَائِمِ، فِي مَرْتَعِ الْعِزِّ الدَّائِمِ»

طور بواسطة نورين ميديا © 2015