سفيان الثوري ومنهم الإمام المرضي والورع الدري أبو عبد الله سفيان بن سعيد الثوري رضي الله تعالى عنه. كانت له النكت الرائقة والنتف الفائقة، مسلم له في الإمامة ومثبت به الرعاية، العلم حليفه والزهد أليفه. وقيل: إن التصوف براعة في المعارف وبلاغة في

سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ وَمِنْهُمُ الْإِمَامُ الْمَرْضِيُّ وَالْوَرِعُ الدُّرِّيُّ أَبُو عَبْدِ اللهِ سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ الثَّوْرِيُّ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ. كَانَتْ لَهُ النُّكَتُ الرَّائِقَةُ وَالنُّتَفُ الْفَائِقَةُ، مُسَلَّمٌ لَهُ فِي الْإِمَامَةِ وَمُثْبَتٌ بِهِ الرِّعَايَةُ، الْعِلْمُ حَلِيفُهُ وَالزُّهْدُ أَلِيفُهُ. وَقِيلَ: إِنَّ التَّصَوُّفَ بَرَاعَةٌ فِي الْمَعَارِفِ وَبَلَاغَةٌ فِي الْمَخَاوِفِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015