سعيد بن عامر ومنهم سعيد بن عامر بن جذيم الجمحي، زهد في الدنيا الفتانة السحارة، ونظر إلى طلابها بعين الحقارة، وسلك منهج السابقين بالحث والنذارة، ورغب عن الدنيا مع تقلده الولايات وقيامه فيها برعايته العهود والأمانات، وقد قيل: " إن التصوف مصابرة

سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ وَمِنْهُمْ سَعِيدُ بْنُ عَامِرِ بْنِ جُذَيْمٍ الْجُمَحِيُّ، زَهِدَ فِي الدُّنْيَا الْفَتَّانَةِ السَّحَّارَةِ، وَنَظَرَ إِلَى طُلَّابِهَا بِعَيْنِ الْحَقَارَةِ، وَسَلَكَ مَنْهَجَ السَّابِقِينَ بِالْحَثِّ وَالنَّذَارَةِ، وَرَغِبَ عَنِ الدُّنْيَا مَعَ تَقَلُّدِهِ الْوِلَايَاتِ وَقِيَامِهِ فِيهَا بِرِعَايَتِهِ الْعُهُودَ وَالْأَمَانَاتِ، وَقَدْ قِيلَ: «إِنَّ التَّصَوُّفَ مُصَابَرَةُ الْمَنُونِ، دُونَ تَحْقِيقِ الظُّنُونِ»

طور بواسطة نورين ميديا © 2015