عامر بن شراحيل الشعبي قال الشيخ رضي الله تعالى عنه: ومنهم الفقيه القوي، سالك السمت المرضي، بالعلم الواضح المضي والحال الزكي الوضي: أبو عمرو عامر بن شراحيل الشعبي. كان بالأوامر مكتفيا، وعن الزواجر منتهيا، تاركا لتكلف الأثقال، معتنقا لتحمل الواجب

عَامِرُ بْنُ شَرَاحِيلَ الشَّعْبِيُّ قَالَ الشَّيْخُ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ: وَمِنْهُمُ الْفَقِيهُ الْقَوِيُّ، سَالِكُ السَّمْتِ الْمَرْضَيِّ، بِالْعِلْمِ الْوَاضِحِ الْمَضِيِّ وَالْحَالِ الزَّكِيِّ الْوَضِيِّ: أَبُو عَمْرٍو عَامِرُ بْنُ شَرَاحِيلَ الشَّعْبِيُّ. كَانَ بِالْأَوَامِرُ مُكَتِفِيًا، وَعَنِ الزَّوَاجِرِ مُنْتَهِيًا، تَارِكًا لِتَكَلُّفِ الْأَثْقَالِ، مُعْتَنِقًا لِتَحَمُّلِ الْوَاجِبِ مِنَ الْأَفْعَالِ، وَقِيلً: إِنَّ التَّصَوُّفَ تَطَهُّرٌ مِنْ تَكَدُّرٍ، وَتَشَمُّرٌّ فِي تَبَرُّرٍ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015