عون بن عبد الله بن عتبة قال الشيخ رحمه الله تعالى: ومنهم الراكن إلى ذكر الله، والساكن إلى ضمان الله، المفارق للمثرين والكبراء، المرافق للمساكين والفقراء، كان لمسير الأجل مبصرا، ولغرور الأمل محذرا، كان على نفسه نائحا، وإلى الحق رائحا، صاحب

عَوْنُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى: وَمِنْهُمُ الرَّاكِنُ إِلَى ذِكْرِ اللهِ، وَالسَّاكِنُ إِلَى ضَمَانِ اللهِ، الْمُفَارِقُ لِلْمُثْرِينَ وَالْكُبَرَاءِ، الْمُرَافِقُ لِلْمَسَاكِينِ وَالْفُقَرَاءِ، كَانَ لِمَسِيرِ الْأََجَلِ مُبْصِرًا، وَلِغُرُورِ الْأَمَلِ مُحَذِّرًا، كَانَ عَلَى نَفْسِهِ نَائِحًا، وَإِلَى الْحَقِّ رَائِحًا، صَاحِبُ التَّشْمِيرِ وَالْعُدَّةِ وَالْأُهْبَةِ: عَوْنُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ. وَقِيلَ: إِنَّ التَّصَوُّفَ النَّبْذُ لِلْحَقِيرِ، وَالْأَخْذُ بِالْخَطِيرِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015