حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ طَاهِرِ بْنِ أَبِي الدَّيْبَكِ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ سَبَلَانُ، ثنا زَافِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ الشَّيْبَانِيِّ، قَالَ: بَلَغَنَا أَنَّ وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ قَالَ: «يَا بُنَيَّ اتَّخِذْ طَاعَةَ اللهِ تَعَالَى تِجَارَةً تَزِيدُ بِهَا رِبْحَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَالْإِيمَانَ بِاللهِ تَعَالَى سَفِينَتَكَ الَّتِي تَحْمِلُ عَلَيْهَا، وَالتَّوَكُّلَ عَلَى اللهِ تَعَالَى دَقْلَهَا وَالدُّنْيَا بَحْرَكَ، وَالْأَيَّامَ مَوْجَكَ، وَالْأَعْمَالَ الْمَفْرُوضَةَ تِجَارَتَكَ الَّتِي تَرْجُو بِهَا رِبْحَهَا، وَالنَّافِلَةَ هَدِيَّتَكَ الَّتِي تُكْرَمُ بِهَا، وَالْحِرْصَ عَلَيْهَا الرِّيحَ الَّتِي تَسِيرُ بِهَا وَتُزْجِيهَا، وَرَدَّ النَّفْسِ عَنْ هَوَاهَا مَرَاسِيَهَا الَّتِي تُرْسِيهَا، وَالْمَوْتَ سَاحِلَهَا، وَاللهُ عَزَّ وَجَلَّ مَالِكُهَا، وَأَحَبُّ التُّجَّارِ إِلَيْهِ أَفْضَلُهُمْ بِضَاعَةً، وَأَكْثَرُهُمْ هَدِيَّةً، وَأَبْغَضُ التُّجَّارِ إِلَيْهِ أَقَلُّهُمْ بِضَاعَةً، وَأَرْدَؤُهُمْ هَدِيَّةً، كَمَا تَكُونُ تِجَارَتُكَ تَرْبَحْ، وَكَمَا تَكُونُ هَدِيَّتُكَ تُكْرَمْ»

طور بواسطة نورين ميديا © 2015