خباب بن الأرت ومنهم السابق المفتن، المعذب الممتحن، خباب بن الأرت أبو عبد الله مولى بني زهرة. أسلم راغبا، وهاجر طائعا، وعاش مجاهدا، وثبت في إسلامه شاكرا، كان من النواحين البكائين، وكانت نياحته على اكتوائه لما ابتلي في جسمه، وبكاؤه لافتتانه لما

خَبَّابُ بْنُ الْأَرَتِّ وَمِنْهُمُ السَّابِقُ الْمُفَتَّنُ، الْمُعَذَّبُ الْمُمْتَحَنُ، خَبَّابُ بْنُ الْأَرَتِّ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُولَى بَنِي زُهْرَةَ. أَسْلَمَ رَاغِبًا، وَهَاجَرَ طَائِعًا، وَعَاشَ مُجَاهِدًا، وَثَبَتَ فِي إِسْلَامِهِ شَاكِرًا، كَانَ مِنَ النَّوَّاحِينَ الْبَكَّائِينَ، وَكَانَتْ نِيَاحَتُهُ عَلَى اكْتِوَائِهِ لِمَا ابْتُلِيَ فِي جِسْمِهِ، وَبُكَاؤُهُ لِافْتِتَانِهِ لِمَا اجْتُمِعَ لَهُ مِنْ سَهْمِهِ، كَانَ مِنْ فُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ وَالسَّابِقِينَ، وَكَانَ أَحَدَ الْجُلَاسِ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْأُنَّاسِ، فِيهِ وَفِي أَصْحَابِهِ نَزَلَتْ: {وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ} [الأنعام: 52]. كَانَ بِذِكْرِ اللهِ مُسْتَأْنِسًا، وَلِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُلَازِمًا وَمُجَالِسًا.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015