حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْقَطَّانُ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، قَالَ: قَالَ وَهْبٌ: «أَعْوَنُ الْأَخْلَاقِ عَلَى الدِّينِ الزَّهَادَةُ فِي الدُّنْيَا، وَأَسْرَعُهَا رِدْءًا اتِّبَاعُ الْهَوَى، وَمِنِ اتِّبَاعِ الْهَوَى حُبُّ الْمَالِ وَالشَّرَفِ، وَمِنْ حُبِّ الْمَالِ وَالشَّرَفِ تُنْتَهَكُ الْمَحَارِمُ، وَمِنَ انْتِهَاكِ الْمَحَارِمِ يَغْضَبُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ، وَغَضَبُ اللهِ لَيْسَ لَهُ دَوَاءٌ»