أبو عبيدة بن الجراح ومنهم الأمين الرشيد، والعامل الزهيد، أمين الأمة أبو عبيدة. كان للأجانب من المؤمنين وديدا، وعلى الأقارب من المشركين شديدا، فيه نزلت: لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله الآية. صبر على الاقتصار على

أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ وَمِنْهُمُ الْأَمِينُ الرَّشِيدُ، وَالْعَامِلُ الزَّهِيدُ، أَمِينُ الْأُمَّةِ أَبُو عُبَيْدَةَ. كَانَ لِلْأَجَانِبِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَدِيدًا، وَعَلَى الْأَقَارِبِ مِنَ الْمُشْرِكِينَ شَدِيدًا، فِيهِ نَزَلَتْ -[101]-: {لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللهَ وَرَسُولَهُ} [المجادلة: 22] الْآيَةَ. صَبَرَ عَلَى الِاقْتِصَارِ عَلَى الْقَلِيلِ، إِلَى أَنْ حَانَ مِنْهُ النُّقْلَةُ وَالرَّحِيلُ.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015