عصام بن يزيد ومنهم عصام بن يزيد بن عجلان أبو سعيد الملقب بخير، صحب سفيان الثوري ثلاث عشرة سنة وكان رسوله إلى أمير المؤمنين المهدي فعرض عليه المهدي برا ومالا فلم يقبل ثم رجع من عنده إلى سفيان فقال لسفيان: لو أتيتهم؟ فقال: أتراني أخاف هوانهم؟ إنما

عِصَامُ بْنُ يَزِيدَ وَمِنْهُمْ عِصَامُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ عَجْلَانَ أَبُو سَعِيدٍ الْمُلَقَّبُ بِخَيْرٍ، صَحِبَ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ ثَلَاثَ عَشْرَةَ سَنَةً وَكَانَ رَسُولَهُ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ الْمَهْدِيِّ فَعَرَضَ عَلَيْهِ الْمَهْدِيُّ بِرًّا وَمَالًا فَلَمْ يَقْبَلْ ثُمَّ رَجَعَ مِنْ عِنْدِهِ إِلَى سُفْيَانَ فَقَالَ لِسُفْيَانَ: لَوْ أَتَيْتَهُمْ؟ فَقَالَ: أَتُرَانِي أَخَافُ هَوَانَهُمْ؟ إِنَّمَا أَخَافُ كَرَامَتَهُمْ، فَلَمَّا مَاتَ سُفْيَانُ رَجَعَ إِلَى أَصْبَهَانَ وَسَكَنَهَا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015