ابن معدان ويليه في الفضل والعلم والعبادة محمد بن يوسف بن معدان بن سليم عروس الزهاد، وقد تقدم ذكره، وكذلك أخواه عبد الرحمن وعبد العزيز، وتوفي محمد بن يوسف بالمصيصة ودفن إلى جنب مخلد بن الحسين، فارق ضياعه زاهدا فيها وكان يقول: لقد خاب من كان حظه من

ابْنُ مَعْدَانَ وَيَلِيهِ فِي الْفَضْلِ وَالْعِلْمِ وَالْعِبَادَةِ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ مَعْدَانَ بْنِ سُلَيْمٍ -[390]- عَرُوسُ الزُّهَّادِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ، وَكَذَلِكَ أَخَوَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَعَبْدُ الْعَزِيزِ، وَتُوُفِّيَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بِالْمَصِّيصَةِ وَدُفِنَ إِلَى جَنْبِ مَخْلَدِ بْنِ الْحُسَيْنِ، فَارَقَ ضِيَاعَهُ زَاهِدًا فِيهَا وَكَانَ يَقُولُ: لَقَدْ خَابَ مَنْ كَانَ حَظُّهُ مِنَ اللهِ الدُّنْيَا، وَكَانَ يَتَمَثَّلُ كَثِيرًا بِهَذَا الْبَيْتِ:

[البحر الطويل]

إِذَا كُنْتَ فِي دَارِ الْهَوَانِ فَإِنَّمَا ... يُنْجِيكَ مِنْ دَارِ الْهَوَانِ اجْتِنَابُهَا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015