بندار بن الحسن ومنهم أبو الحسين بندار بن الحسن بن محمد بن المهلب، كان بعلم الأصول مهذبا وفي الحقائق مقربا، كان له القلب العقول واللسان السئول، وكان للمخلصين عضدا وللمريدين مسددا توفي سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة، وحضر مجالسه أبو زرعة الطبري، شيرازي

بُنْدَارُ بْنُ الْحَسَنِ وَمِنْهُمْ أَبُو الْحُسَيْنِ بُنْدَارُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُهَلَّبِ، كَانَ بِعِلْمِ الْأُصُولِ مُهَذَّبًا وَفِي الْحَقَائِقِ مُقَرَّبًا، كَانَ لَهُ الْقَلْبُ الْعَقُولُ وَاللِّسَانُ السَّئُولُ، وَكَانَ لِلْمُخْلِصِينَ عَضُدًا وَلِلْمُرِيدِينَ مُسَدِّدًا تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَخَمْسِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ، وَحَضَرَ مَجَالِسَهُ أَبُو زُرْعَةَ الطَّبَرِيُّ، شِيرَازِيُّ الْمَوْلِدِ سَكَنَ أَرْجَانَ، أَسْنَدَ الْحَدِيثَ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015