محمد بن إبراهيم البغدادي ومنهم المتوكل السابح والمتجرد الرائح كان لفنون العلم جامعا وكلامه للقلوب نافعا شيخ القوم ولسانهم في المحبة والشوق والأنس والقرب وموارد القلوب ومعاني الخطوب وصفاء الذكر ونقاء السر يحث على تصحيح الأعمال والتخفف عن الأثقال، جالس

مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَغْدَادِيُّ وَمِنْهُمُ الْمُتَوَكِّلُ السَّابِحُ وَالْمُتَجَرِّدُ الرَّائِحُ كَانَ لِفُنُونِ الْعِلْمِ جَامِعًا وَكَلَامُهُ لِلْقُلُوبِ نَافِعًا شَيْخُ الْقَوْمِ وَلِسَانُهُمْ فِي الْمَحَبَّةِ وَالشَّوْقِ وَالْأُنْسِ وَالْقُرْبِ وَمَوَارِدِ الْقُلُوبِ وَمَعَانِي الْخُطُوبِ وَصَفَاءِ الذِّكْرِ وَنَقَاءِ السِّرِّ يَحُثُّ عَلَى تَصْحِيحِ الْأَعْمَالِ وَالتَّخَفُّفِ عَنِ الْأَثْقَالِ، جَالَسَ الْإِمَامَ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ وَبِشْرَ بْنَ الْحَارِثِ، وَكَانَ يَقُولُ: لَا يَكُونُ الصُّوفِيُّ صُوفِيًّا حَتَّى لَا يُسْمَعَ لَهُ صَوْتٌ وَلَا يُوطَأُ لَهُ عَقِبٌ وَلَا تَكُونُ لَهُ رِئَاسَةٌ، أَبُو حَمْزَةَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَغْدَادِيُّ، كَانَ مَوْلَى عِيسَى بْنِ أَبَانَ الْقَاضِي عُرِفَ لَهُ آيَاتٌ وَكَرَامَاتٌ تَقَدَّمُ لَهُ ذِكْرٌ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015