أحمد بن محمد بن عطاء ومنهم العامل الظريف والكامل النظيف كان مودع القرآن شعاره وظاهر البيان دثاره له اللسان المبسوط والبيان بالحق مربوط، أوقف على مراتب المأسورين ومقامات أهل البلاء من المأخوذين فتمنى ما خصوا به من الصفاء والاعتلاء فعومل بما تمنى من المحن

أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَطَاءٍ وَمِنْهُمُ الْعَامِلُ الَظَّرِيفُ وَالْكَامِلُ النَّظِيفُ كَانَ مُودَعُ الْقُرْآنِ شِعَارَهُ وَظَاهِرُ الْبَيَانِ دِثَارَهُ لَهُ اللِّسَانُ الْمَبْسُوطُ وَالْبَيَانُ بِالْحَقِّ مَرْبُوطٌ، أُوقِفَ عَلَى مَرَاتِبِ الْمَأْسُورِينَ وَمَقَامَاتِ أَهْلِ الْبَلَاءِ مِنَ الْمَأْخُوذِينَ فَتَمَنَّى مَا خُصُّوا بِهِ مِنَ الصَّفَاءِ وَالِاعْتِلَاءِ فَعُومِلَ بِمَا تَمَنَّى مِنَ الْمِحَنِ وَالِابْتِلَاءِ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلِ بْنِ عَطَاءٍ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015