محمد بن يعقوب ومنهم العارف بالأصول العازف عن الفضول له القلب الخاشع والأذن السامع أحكم علم الآثار وأتقنها وألف في المعاملات والأحوال وأوضحها أبو جعفر محمد بن يعقوب بن الفرجي صحب الحارث بن أسد المحاسبي وطبقته، له مصنفات في معاني الصوفية، (كتاب الورع)

مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ وَمِنْهُمُ الْعَارِفُ بِالْأُصُولِ الْعَازِفُ عَنِ الْفُضُولِ لَهُ الْقَلْبُ الْخَاشِعُ وَالْأُذُنُ السَّامِعُ أَحْكَمَ عِلْمَ الْآثَارِ وَأَتْقَنَهَا وَأَلَّفَ فِي الْمُعَامَلَاتِ وَالْأَحْوَالِ وَأَوْضَحَهَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ الْفَرَجِيُّ صَحِبَ الْحَارِثَ بْنَ أَسَدٍ الْمُحَاسِبِيَّ وَطَبَقَتَهُ، لَهُ مُصَنَّفَاتٌ فِي مَعَانِي الصُّوفِيَّةِ، (كِتَابُ الْوَرَعِ) (وَكِتَابُ صِفَاتِ الْمُرِيدِينَ) كَانَ مِنَ الْأَئِمَّةِ فِي عُلُومِ النُّسَّاكِ يَرْفَعُ مِنَ الْفُقَرَاءِ وَيَنْصُرُهُمْ وَيَضَعُ مِنَ الْمُدَّعِينَ وَيُزْرِي عَلَيْهِمْ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015