حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَعَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَا: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَحْمَدَ، ثَنَا أَبُو الْفَضْلِ صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: «وُلِدْتُ سَنَةَ أَرْبَعِ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ فِي أَوَّلِهَا فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلِ»، وَجِيءَ بِهِ حَمْلًا مِنْ مَرْوَ، وَتُوُفِّيَ أَبُوهُ مُحَمَّدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَلَهُ ثَلَاثُونَ سَنَةً فَوَلِيَتْهُ أُمُّهُ. قَالَ أَبِي: " وَكَانَ قَدْ بَعَثَ أَدَمًا لِي فَكَانَتْ أُمِّي رَحِمَهَا اللَّهُ تَصْبِرُ فِيهَا حَبَّةَ لُؤْلُؤٍ فَلَمَّا تَرَعْرَعَتُ، فَكَانَتْ عِنْدَهَا، فَدَفَعَتْهَا إِلَيَّ فَبِعْتُهَا بِنَحْوٍ مِنْ ثَلَاثِينَ دِرْهَمًا