حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، قَالَ: قَرَأْتُ فِي كِتَابِ دَاوُدَ حَدَّثَنِي أَبُو ثَوْرٍ، قَالَ: الشَّافِعِيُّ مِنْ أَجْوَدِ النَّاسِ وَأَسْمَحِهِمْ كَفًّا كَانَ يَشْتَرِي الْجَارِيَةَ الصُّنَّاعَ الَّتِي تَطْبُخُ وَتَعْمَلُ الْحَلْوَى، وَيَشْتَرِطُ عَلَيْهَا أَنَّهُ لَا يَقْرَبُهَا؛ لِأَنَّهُ كَانَ عَلِيلًا لَا يُمْكِنْهُ أَنْ يَقْرَبَ النِّسَاءَ فِي وَقْتِهِ ذَلِكَ، ثُمَّ يَأْتِينَا فَيَقُولُ لَنَا: «تَشَهَّوْا مَا أَحْبَبْتُمْ فَقَدِ اشْتَرَيْتُ جَارِيَةً تُحْسِنُ أَنْ تَعْمَلَ مَا تُرِيدُونَ». فَيَقُولُ لَهَا بَعْضُ أَصْحَابِنَا: اعْمَلِي لَنَا كَذَا وَكَذَا. فَكُنَّا نَأْمُرُهَا بِمَا نُرِيدُ، وَهُوَ مَسْرُورٌ بِذَلِكَ