حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ، ثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ بْنُ شُعَيْبٍ الْأَنْصَارِيُّ بِدِمَشْقَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ بْنِ حَسَّانٍ بِمِصْرَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْوَزِيرُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيُّ،. قَالَ: «قَبُولُ السِّعَايَةِ أَضَرُّ مِنَ السِّعَايَةِ؛ -[123]- لِأَنَّ السِّعَايَةَ دَلَالَةٌ، وَالْقَبُولُ إِجَازَةٌ، وَلَيْسَ مَنْ دَلَّ عَلَى شَيْءٍ كَمَنْ قَبِلَ وَأَجَازَ. وَالسَّاعِي مَمْقُوتٌ إِذَا كَانَ صَادِقًا لِهَتْكِهِ الْعَوْرَةَ، وَإِضَاعَتِهِ الْحُرْمَةَ. وَمُعَاقَبٌ إِنْ كَانَ كَاذِبًا؛ لِمُبَارَزَتِهِ اللَّهَ بِقَوْلِ الْبُهْتَانِ، وَشَهَادَةَ الزُّورِ»