شَقِيقٌ الْبَلْخِيُّ وَمِنْهُمُ الرَّائِدُ الْعَقِيقُ الزَّاهِدُ الْحَقِيقُ أَبُو عَلِيٍّ الْبَلْخِيُّ شَقِيقٌ. كَانَ شَقِيقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَلْخِيُّ أَحَدَ الزهادِ مِنَ الْمَشْرِقِ وَكَانَ يَقُولُ: تُطْرَحُ الْمَكَاسِبُ وَالْمَطَالِبُ فِي الْأَسْبَابِ وَالْمَذَاهِبِ. قَدَّمَ لِلْمَعَادِ وَتَنَعَّمَ -[59]- بِالْوِدَادِ زَلَقَ بِكَفَالَةِ الْوَكِيلِ فَتَوَكَّلَ وَاجْتَهَدَ فِيمَا الْتَزَمَ فَاحْتَمَلْ. وَحَقِيقَةُ الزُّهْدِ الرُّكُونُ وَالسِّكُونُ وَتَحَوُّلُ الْأَعْضَاءِ وَالْغُصُونِ وَالتَّخَلِي مِنَ الْقُرَى وَالْحُصُونِ