ثُمَّ قَالَ: «شِرَارُ أُمَّتِي الَّذِينَ غَدَوْا فِي النَّعِيمِ , الَّذِينَ يَتَقَلَّبُونَ فِي أَلْوَانِ الطَّعَامِ وَالثِّيَابِ , الثَّرْثَارُونَ الشَّدَّاقُونَ بِالْكَلَامِ , وَخِيَارُ أُمَّتِي الَّذِينَ إِذَا أَسَاءُوا اسْتَغْفِرُوا , وَإِذَا أَحْسَنُوا اسْتَبْشَرُوا , وَإِذَا سَافَرُوا قَصَرُوا وَأَفْطَرُوا» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ سُفْيَانَ , وَمَنْصُورٌ الزُّهْرِيُّ، لَا أَعْلَمُ لَهُ رَاوِيًا عَنِ الْحُمَيْدِيِّ إِلَّا سَهْلًا , وَأَرَاهُ وَاهِمًا فِيهِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015