وتبليغهم عن الله تعالى فهم متفقون على تنزيههم عنه"1.

وقال الآمدي2: "فما كان منها كفرا فلا نعرف خلافا بين أهل الشرائع في عصمتهم عنه"3.

ولم يخالف هذا الإجماع إلا من لا يعتد بخلافهم4.

والمعلوم من خلال سيرته صلى الله عليه وسلم أنه كان حربا على الكفر والشرك على

طور بواسطة نورين ميديا © 2015