الطرقات وجذبهم إليها لأنها لم تعد جذابة كما كانت شابة رغم سوادها ودمامتها!! (?).
فهل عرفتم الآن لماذا تبرأت من ماما عائشة؟! لأنني بصراحة لست مستعدًا لأن تكون أمي متسكعة ولا أتصور أن أي شخص يمكن أن يقبل أو يحترم أمه أو أخته أو زوجته إذا كانت هذه (القذارة) هي مهنتها؟! وأي صاحب غيرة يقبل بأن تكون إحدى محارمه تمارس مهنة (ق .....) علنًا؟!!» اهـ (?).
أترى كيف يجترئ هذا الزنديق على أن يقول مثل هذا الكلام على حبيبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، الطاهرة المبرأة من فوق سبع سماوات؟! قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «قال القاضي أبو يعلى [380 - 458هـ]: من قذف عائشة بما برأها الله منه كفر بلا خلاف، وقد حكى الإجماع على هذا غير واحد، وصرَّح غير واحد من الأئمة بهذا الحكم» اهـ (?).
والأمر لم يقف عند ذلك، بل تبع هذا الزنديق زنديق آخر، وهو مؤسس المجلة ذاتها، ومؤسس هيئة (خُدَّام المهدي)، المدعو ياسر الحبيب، الهارب إلى بريطانيا منذ عام 2004م بعد إصدار الكويت الحكم بسجنه عشر سنوات بتهمة (سب الصحابة) .. فلقد أقام في السابع عشر من رمضان عام 1431هـ احتفالًا سماه (عيد البراءة)، وذلك بمناسبة ذكرى رحيل أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها. وقد ألقى فيه خطبة فاجرة أنزل فيها وابلًا من السباب والشتائم على أم المؤمنين وطعن في عرضها الطاهر الشريف، وكان من جملة ما قاله: «إني أريد أن أثبت أن عائشة بنت أبي بكر اليوم في النار، بل هي في قعر جهنم».