2352- حدثنا محمد بن يحيى، أبنا أبو اليمان، أبنا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ هَلْ صَلَّى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الْخَوْفِ أَمْ لا؟ وَكَيْفَ صَلاهَا إِنْ كَانَ -[171]- صَلاهَا؟ وَفِي أَيِّ مَغَازِيهِ كَانَ ذَلِكَ؟ وَكَيْفَ السُّنَّةُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمَ؟ قَالَ: أَخْبَرَنِي سَالِمُ ابن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: ((غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم غزوة قبل نجد، فوازينا العدو وصاففناهم، فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (يُصَلِّي لنا، فقامت طائفةٌ منا معه، وأقبلت طائفةٌ عَلَى الْعَدُوِّ، فَرَكَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) بِمَنْ مَعَهُ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ انْصَرَفُوا، وَكَانُوا مَكَانَ الطَّائِفَةِ الَّتِي لَمْ تُصَلِّ، وَجَاءَتِ الطَّائِفَةُ الَّتِي لَمْ تُصَلِّ فَرَكَعَ بِهِمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَامَ كُلُّ رجلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَرَكَعَ لِنَفْسِهِ رَكْعَةً وسجدتين)) .