وَبِه قَالَ الشَّافِعِي وَمن لَا يَقُول بِهِ يَخُصُّهُ بِغَيْر أَوْقَات الْكَرَاهَة وَالْأَمر للنَّدْب كَمَا تدل عَلَيْهِ التَّرْجَمَة الثَّانِيَة فِي الْكتاب ويتأدى ذَلِك بِصَلَاة الْفَرْض أَيْضا فَلَا يبْقى تَخْصِيص الحَدِيث بِمَا إِذا لم تقم الْمَكْتُوبَة وَالله تَعَالَى أعلم قَوْله وصبح بتَشْديد الْبَاء أَي نزل صباحا بِالْمَدِينَةِ حِين رَجَعَ من الْغَزْوَة وَفِي الحَدِيث اخْتِصَار جَاءَهُ الْمُخَلفُونَ المذكورون فِي قَوْله تَعَالَى وَجَاء المعذرون من الْأَعْرَاب إِلَى آخر مَا ذكر من حَالهم بضعا بِكَسْر الْبَاء أَي عددا دون الْعشْرَة حَتَّى جِئْت الخ أَخذ مِنْهُ المُصَنّف أَنه جلس بِلَا صَلَاة وَمن قَوْله فمضيت أَنه خرج بِلَا صَلَاة وَهُوَ مُحْتَمل فَلْيتَأَمَّل الْمُغْضب اسْم مفعول من أغضب إِذا أوقع فِي الْغَضَب

[731] مَا خَلفك بتَشْديد اللَّام ابتعت ظهرك أَي اشْتريت مركبك تَجِد على فِيهِ تغْضب على لأَجله قَوْله فنمر على الْمَسْجِد أَي فالخروج قصدا إِلَى الْمَسْجِد غير لَازم فِي صِحَة الصَّلَاة نعم الْأجر يخْتَلف بِهِ وَالله تَعَالَى أعلم قَوْله

طور بواسطة نورين ميديا © 2015