رَحْمَةِ الْأُمِّ عَلَى وَلَدِهَا، وَفِي أَنَّ أَيَّ قَدْرٍ فِي الرَّحْمَةِ الْوَاحِدَةِ جَاءَ فِي نَصِيبِهَا فَسُبْحَانَهُ مَا أَعْظَمَ شَأْنَهُ (يَرْحَمُ بِهَا عِبَادَهُ) أَيِ: الْمُؤْمِنِينَ.