ويدخل في الاعتدال الرفع (?) والمراد إلا ما بعد الركوع الأول والاعتدال عنه في صلاة الكسوف (?) (والسجود) إجماعًا (?) (على الأعضاء السبعة) لما تقدم (?) (والاعتدال عنه) أي: الرفع منه (?) ويغني عنه قوله (والجلوس بين السجدتين) (?) لقول عائشة: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا رفع رأسه من السجود لم يسجد حتى يستوي قاعدًا، رواه مسلم (?) (والطمأنينة في) الأفعال (الكل) المذكورة لما سبق (?) .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015