جهل ربه وتسليمه أو الصدقة به بنية الضمان

وأنكره مالكه، فـ (قول ربه) (?) لأن الأصل عدم الرد والعيب (?) وإن شهدت البينة أن المغصوب كان معيبا (?) وقال الغاصب: كان معيبًا وقت غصبه. وقال المالك: تعيب عندك. قدم قول الغاصب، لأنه غارم (?) (وإن جهل) الغاصب (ربه) أي رب المغصوب، سلمه إلى الحاكم (?) فبرئ من عهدته (?) ويلزمه تسلمه (?) .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015