مرض أحدهما وإقامة غيره مقامه ودفع دابة لمن يعمل عليها
قال أحمد: أشرك بينهم النبي صلى الله عليه وسلم (?) (وإن مرض أحدهما فالكسب) الذي عمله أحدهما (بينهما) (?) احتج الإمام بحديث سعد (?) وكذا لو ترك العمل لغير عذر (?) (وإن طالبه الصحيح أن يقيم مقامه لزمه) (?) .