فما رزق الله فهو بينهما (?) (فما تقبله أحدهما من عمل يلزمهما فعله) (?) ويطالبان به (?) لأن شركة الأبدان لا تنعقد إلا على ذلك (?) وتصح مع اختلاف الصنائع، كقصار مع خياط (?) ولكل واحد منهما طلب الأُجرة (?) وللمستأْجر دفعها إلى أحدهما (?) .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015