فصل (?)
يشترط لصحتها أي صحة الجمعة أربعة (شروط ليس منها إذن الإمام) (?) لأن عليا صلى بالناس وعثمان محصور، فلم ينكره أحد، وصوبه عثمان، رواه البخاري بمعناه (?) (أحدها) أي أحد الشروط (الوقت) لأنها صلاة مفروضة، فاشترط لها الوقت، كبقية الصلوات (?) فلا تصح قبل الوقت ولا بعده إجماعا، قاله في المبدع (?) .