فعلمٍ -تعلُّمُه وتعليمُه- من حديث وفقه ونحوِهما: أفضلُ تطوع البدن.

ونص (?): أن الطواف لغريبٍ أفضلُ منها بالمسجد الحرام.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

الدخول فيه تطوعًا، كما في التطوع الذي يلزم بالشروع، على القول به، فإنه كان نفلًا ثم يصير إتمامه واجبًا"، انتهى.

* قوله: (فَعِلم)؛ أيْ: مندوب.

* قوله: (تعلُّمُه وتعليمُه) ظاهره أن التعلُّم والتعليم في مرتبة واحدة، مع أن التعليم نفعه متعدٍّ، ولعلهم نظروا إلى أن تعديَ نفع التعلُّم (?) أيضًا باعتبار الأول، وهو ظاهر قول أبي الدرداء (?): "العالم والمتعلم في الأجر سواء" (?)، وإن كان يمكن حمله على معنى أنهما سواء في ثبوت أصل الأجر، وإن اختلف.

* قوله: (ونص أن الطواف لغريبٍ أفضلُ)؛ أيْ: إن لم ينو الإقامة بمكة.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015