" وَشَبَابُهُ كَمَا يَشْتَهِي أَوْ نَحْوُه " 00 أَيْ أَوْ قَرِيباً مِنهُ 0
[وَثَّقَهُ الأُسْتَاذ حُسَيْن سَلِيم أَسَد في تحْقِيقِهِ لمُسْنَدِ الإِمَامِ أَبي يَعْلَى بِرَقْم: 2786]
ـ حُسْنُ الجِوَارِ بَينَ أَهْلِ الجَنَّةِ وَصَلاَحُ ذَاتِ الْبَينِ فِيمَا بَيْنَهُمْ:
عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال:
" يَدْخُلُ الجَنَّةَ أَقْوَامٌ: أَفْئِدَتُهُمْ مِثْلُ أَفْئِدَةِ الطَّيْر " 00 أَيْ في رِقَّتِهَا وَطِيبَتِهَا وَتَآلُفِهَا 0