قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَم: هَذَا يَوْمُ الْقِيَامَة، تَقُومُ في يَوْمِ الجُمُعَة، وَنَحْنُ نَدْعُوهُ عِنْدَنَا المَزِيد؛ قُلْتُ: مَا يَوْمُ المَزِيد 00؟
قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَم: إِنَّ اللهَ جَعَلَ في الجَنَّةِ وَادِيًا أَفْيَحَ [أَيْ وَاسِعَاً]، وَجَعَلَ فِيهِ كُثْبَانًا مِنَ المِسْكِ الأَبْيَض، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الجُمُعَةِ يَنْزِلُ اللهُ جَلَّ وَعَلاَ فِيه، فَوُضِعَتْ فِيهِ مَنَابِرُ مِنْ ذَهَبٍ لِلأَنْبِيَاء، وَكَرَاسِيُّ مِنْ دُرٍّ لِلشُّهَدَاء، وَيَنْزِلْنَ الحُورُ الْعِينُ مِنَ الْغُرَف؛ فَحَمِدُوا اللهَ جَلَّ جَلاَلهُ وَمَجَّدُوه، ثُمَّ يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلّ: اكْسُواْ عِبَادِي؛ فَيُكْسَوْنَ، وَيَقُولُ جَلَّ وَعَلاَ: