وَقَدْ يَكُونُ سِرُّ اِخْتِلاَفِ الرِّوَايَاتِ رَاجِعَاً إِلىَ اخْتِلاَفِ الأَبْوَاب: كَأَنْ يَكُونَ بَابُ الرَّيَّانِ مَثَلاً الَّذِي يَدْخُلُ مِنهُ الصَّائِمُون أَوْسَعَ مِنْ بَابِ قِيَامِ اللَّيْل؛ ذَلِكَ لأَنَّ الصَِّائِمِينَ كُثْرٌ بِالنِّسْبَةِ لِلْقَائِمِين، وَأَوْسَعُ مِنهُمَا بِكَثِيرٍ بَابُ الصَّدَقَة؛ لأَنَّ المُتَصَدِّقِينَ يَكُونُونَ عَادَةً أَكْثَرَ مِنَ الصَّائِمِين 0
أَوْ قَدْ يَكُونُ اللهُ جَلَّ جَلاَلهُ قَدْ وَسَّعَ هَذِهِ الأَبْوَابَ فِيمَا بَعْدُ كَرَمَاً مِنْ لَدُنهُ سُبْحَانَه 00 وَاللهُ أَعْلَم