وَيْلَكِ مَا أَنْتِ 00؟
فَقَالَتْ: أَنَا الجَسَّاسَة؛ قُلْنَا وَمَا الجَسَّاسَة 00؟
قَالَتْ اعْمِدُواْ إِلى هَذَا الرَّجُلِ في الدَّيْرِ فَإِنَّهُ إِلى خَبَرِكُمْ بِالأَشْوَاقِ فَأَقْبَلْنَا إِلَيْكَ سِرَاعًا وَفَزِعْنَا مِنهَا وَلَمْ نَأْمَن أَنْ تَكُونَ شَيْطَانَة؛ فَقَال: أَخْبرُوني عَنْ نخْلِ بَيْسَان ـ بَينَ الأُرْدُنِّ وَفِلَسْطِين ـ قُلْنَا: عَن أَيِّ شَأْنِهَا تَسْتَخْبِر 00؟
قَال: أَسْأَلُكُمْ عَنْ نَخْلِهَا هَلْ يُثْمِر 00؟
قُلْنَا لَهُ نَعَمْ، قَال: أَمَا إِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ لاَ تُثْمِر، أَخْبرُوني عَنْ بحَيْرَةِ الطَّبَرِيَّة؛