فَمَا يَقُومُ مِنَ النَّاسِ إِلاَّ رَجُل؛ فَيَقُول ـ أَيْ يَقُولُ لَهُ المَهْدِيُّ نَضَّرَ اللهُ وَجْهَه ـ ائْتِ السَّدَّان ـ أَيِ الخَازِن ـ فَقُلْ لَه: إِنَّ المَهْدِيَّ يَأْمُرُكَ أَنْ تُعْطِيَني مَالاً؛ فَيَقُولُ لَهُ احْثُ ـ أَيْ خُذْ بِكَفَّيْك ـ حَتىَّ إِذَا جَعَلَهُ في حِجْرِهِ وَأَبْرَزَهُ نَدِم؛ فَيَقُول: كُنْتُ أَجْشَعَ أُمَّةِ محَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَفْسَاً، أَوَعَجَزَ عَنيِّ مَا وَسِعَهُمْ " 00؟!

أَيْ: أَوَعَجَزْتُ أَنْ تَسَعَني الْقَنَاعَةُ كَمَا وَسِعَتْهُمْ 00؟!

طور بواسطة نورين ميديا © 2015