فإن خير صلاة المرء في بيته، إلا المكتوبة" (?)، أي: لخوف الرياء.

[شرط الانفراد: ]

ولما كان استحباب الانفراد مقيدًا أفاده بقوله: إن لم تعطل المساجد، يحتمل عن الجماعات، أو عن الصلاة.

[الختم بالتراويح: ]

وندب للإمام الختم للقرآن كله فيها، أي: في التراويح في الشهر كله؛ ليوقفهم على سماع جميعه.

قال مالك: لأن الناس لم تزل تفعل ذلك في رمضان (?).

تنبيهان:

الأول: قال سند: لو ختم القرآن في ركعة وأراد ابتداؤه في تلك

طور بواسطة نورين ميديا © 2015