فإن خير صلاة المرء في بيته، إلا المكتوبة" (?)، أي: لخوف الرياء.
ولما كان استحباب الانفراد مقيدًا أفاده بقوله: إن لم تعطل المساجد، يحتمل عن الجماعات، أو عن الصلاة.
وندب للإمام الختم للقرآن كله فيها، أي: في التراويح في الشهر كله؛ ليوقفهم على سماع جميعه.
قال مالك: لأن الناس لم تزل تفعل ذلك في رمضان (?).
الأول: قال سند: لو ختم القرآن في ركعة وأراد ابتداؤه في تلك