قبل الظهر وبعدها، وقبل العصر، وبعد المغرب، وبعد العشاء.
قال: لا إنما يوقت أهل العراق.
وكذا قال المصنف: بلا حد.
حكمة تقديم بعض النوافل وتأخير بعض أن العبد قبل اشتغاله بالفرض كان مشتغلًا بأمور الدنيا غالبًا، فتبعد النفس عن حضور القلب للعبادة، فإذا تقدم على الفرض نفل، أنست النفس للعبادة، وإن كان القلب أقرب للحضور في الثاني؛ لما ورد أنها جابرة لنقص الفرائض.
وتأكد الضحى.
اختلف في كونه نفلًا أو فضيلة على قولين ذكرهما ابن عرفة، قال: والفضيلة عند أبي عمر أرفع من رتبة النافلة.
وبما قررناه يندفع استشكال الشارح عطفه، وهو معرفة على نفل، وهو نكرة (?).