الرحمن الرحيم في الفريضة سرًا ولا جهرًا إمام ولا غيره، وذلك في النافلة واسع، وإن شاء قرأ أو ترك ولا يتعوذ في المكتوبة. انتهى. وعليه عمل أهل المدينة.

فائدة:

ذكر القرافي من المالكية والغزالي من الشافعية وجماعة أن من الورع الخروج من الخلاف (?)، كـ: قراءة البسملة أول الفاتحة، وخالفهم في ذلك جماعة.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015