وكانت مدة مرضه عليه السلام اثني عشر يوماً، ابتدأه الصداع يوم الخميس، وقيل: بل أربعة عشر يوماً. وقالت عائشة أم المؤمنين: كان ينفث رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه يشبه نفث آكل الزبيب.

وخير عليه السلام عند موته، فاختار لقاء ربه تعالى، قالت عائشة: سمعته يقول ببحة شديدة: " بل الرفيق الأعلى ". ومات صلى الله عليه وسلم مستنداً إلى صدرها.

نسأله الله تعالى، مستشفعين به صلى الله عليه وسلم إلى الله تعالى جل ثناؤه، أن يجمع بيننا وبينه، وأن يحجبنا ببركة متابعته عن النار، وأن يصلي عليه، وأن يغفر لأمته أجمعين، وأن يجعلنا من أمته. آمين.

تم كتاب جوامع السيرة

ويليه

رسائل أخرى لابن حزم

طور بواسطة نورين ميديا © 2015