1- تخصيصُ الإمام علي بن المديني بالعناية والدراسة؛ وذلك لأنَّ أئمة الحديث ونقاده مجمعون على تقدُّمه في هذا الفن على جميع أقرانه كما تقدم.

2- دراسة بعض الأئمة الذين لم يفردوا بدراسات علمية حديثية متخصصة، كمحمد بن سيرين إمام أهل البصرة في الحديث في زمانه، وأوَّلِ من فتش الأسانيدَ ونقدَ الرجالَ كما قال ابن المديني وابن معين.

3- أهمية البحث والتنقيب عن مخطوطات العلل في مكتبات العالم المختلفة والسعي لتحقيقها وإخراجها، ولو كُوِّنت لجنة للبحث والمتابعة والتنسيق بين الجامعات والمراكز العلمية ودور البحث والنشر لهذا الغرض لكان هذا حسناً.

4- ضرورة إعادة تحقيق بعض كتب العلل المطبوعة والتي لم تحظ بتحقيق علمي متقن، وتكميل طباعة ما لم يُكمل منها كعلل الدارقطني.

5- وضع معاجم شاملة للمصنفات في علل الحديث القديمة والحديثة، تذكر فيها جميع البيانات عن الكتاب على طريقة"الببليوجرافيات"، مع وضع كشافات شاملة (للعناوين، والموضوعات، والمؤلفين: حسب الوفيات، حسب المعجم) ولعل الله -بفضله ومنته وتوفيقه-أن ييسر لي عمل ذلك.

هذا وأسأل الله – عز وجل - بأسمائه الحسنى وصفاته العليا أن يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015