وممن أجازها: سعيد بن المسيب1 رحمه الله تعالى؛ قال قتادة2:

(قلت لسعيد بن المسيب: رجل به طبّ3، -أو يؤخذ عن أمراته- أيُحلّ عنه، أو ينشر؟ قال: لابأس، إنما يريدون به الإصلاح، فأما ما ينفع فلم ينه عنه) 4.

ومال إلى هذا المزني5، وقال الشعبي6: لابأس بالنشرة7. وكذا قال أبو جعفر الطبري. وممن كرهها: الحسن البصري8.

أما الشيخ -رحمه الله- فيرى أن السحر إن كان يحل بالآيات الشرعية، والأدعية المأثورة: فهذا مباح. وإن كان لا يحل إلا بسحر مثله، أو شيء ممنوع شرعاً: فهذا لايجوز.

يقول -رحمه الله-: "إن استخراج السحر إن كان بالقرآن والمعوذتين وآية الكرسي، ونحو ذلك مما تجوز الرقية به: فلا مانع من ذلك. وإن كان

طور بواسطة نورين ميديا © 2015