إن ولاية يزيد بن حاتم وابنيه داود وروح أمراء على القيروان - وهم من أشهر ممدوحي بشار بالقصائد الغرّ - لَهِيَ أوثقُ سبب يصل شعرَ بشار بأرض إفريقية، إذ يكون شعره قد أنشد بالقيروان: إما مرسلًا من الشاعر إليهم أو إلى بعضهم، وإما مَرْويًّا في جملة ما يفخر هؤلاء الأمراء الثلاثة به على أقرانهم ورعاياهم.
ثم كانت لشعر بشار صلةٌ أخرى بإفريقية، وذلك حين ورد إليها ما اختاره الأخوان محمد وسعيد الخالديان (?)، فأُولِع به إسماعيل بن أحمد التُّجِيبي