الناس ويكفّهم- وكان سعيد يتألّه (?) -:

«إن الله جعل لكل أهل بيت أركانا يعتمدون عليها، ويتّقون بها المخاوف، وأنت بحمد ربك ركن من أركان أهل بيتك، وقد بلغنى أن قوما من سفهاء أهل بيتك قدا استنّوا أمرا، إن تمّت لهم رويّتهم فيه على ما أجمعوا عليه من نقض بيعتهم، استفتحوا بابا لن يغلقه الله عنهم، حتى تسفك دماء كثيرة منهم، وأنا مشتغل بأعظم ثغور المسلمين فرجا (?)، ولو جمعتنى (?) وإياهم لرممت فساد أمرهم بيدى ولسانى، ولخفت الله فى ترك ذلك، لعلمى ما فى عواقب الفرقة من فساد الدين والدنيا، وأنه لن ينتقل سلطان قوم قطّ إلا فى تشتيت كلمتهم، وأن كلمتهم إذا تشوّشت (?) طمع فيهم عدوّهم، وأنت أقرب إليهم منى، فاحتل لعلم ذلك بإظهار المتابعة لهم، فإذا صرت إلى علم ذلك، فتهدّدهم بإظهار أسرارهم، وخذهم بلسانك،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015