من البحرين (?)، وتأتيه هزيمة أخيك عبد العزيز من فارس! فكتب عبد الملك إلى خالد:

«أما بعد، فإنى كنت حددت لك حدّا فى أمر المهلب، فلما ملكت أمرك نبذت طاعتى واستبددت برأيك، فولّيت المهلّب الجباية، ووليت أخاك حرب الأزارقة، فقبح الله هذا رأيا! أتبعث غلاما غرّا لم يجرّب الحروب، وتترك سيدا شجاعا مدبّرا حازما قد مارس الحروب ففلج (?)، تشغله بالجباية؟ أما لو كافأتك على قدر ذنبك لأتاك من نكيرى ما لا بقيّة لك معه، ولكن تذكرت رحمك (?) فلفتتنى عنك، وقد جعلت عقوبتك عزلك، والسلام».

(الكامل للمبرد: 210، وشرح ابن أبى الحديد م 1: ص 395)

146 - كتاب عبد الملك إلى أخيه بشر

قال أبو العباس: وولى بشر بن مروان وهو بالكوفة، وكتب إليه:

«أما بعد، فإنك أخو أمير المؤمنين يجمعك وإياه مروان بن الحكم، وإن خالدا لا مجتمع له مع أمير المؤمنين دون أميّة (?)، فانظر المهلب فولّه حرب الأزارقة، فإنه سيّد بطل مجرّب، فأمدده من أهل الكوفة بثمانية آلاف رجل، والسلام».

(الكامل للمبرد 2: 211 وشرح ابن أبى الحديد م 1: ص 395)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015