قطعت الدهر كالسّدم المعنّى ... تهدّر فى دمشق ولا تريم (?)

فإنك والكتاب إلى علىّ ... كدابغة وقد حلم الأديم (?)

فلو كنت القتيل وكان حيّا ... لشمّر لا ألفّ ولا سئوم (?)

لك الويلات، أقحمها عليهم ... فخير الطالب التّرة الغشوم (?)

(شرح ابن أبى الحديد م 1: ص 254، وم 3 ص 301؛ ومجمع الأمثال 2: 64)

385 - رد معاوية على الوليد بن عقبة

فكتب معاوية إليه الجواب بيتا من شعر أوس بن حجر:

ومستعجب مما يرى من أناتنا ... ولو زبنته الحرب لم يترمرم (?)

(شرح ابن أبى الحديد م 1: ص 254)

386 - كتاب على إلى جرير

وأقام جرير عند معاوية ثلاثة أشهر (?) وهو يماطله بالبيعة، فكتب علىّ إلى جرير:

«سلام عليك، أما بعد: فإذا أتاك كتابى هذا فاحمل معاوية على الفصل (?)،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015