معاوى: إنّ الشأم شأمك، فاعتصم ... بشأمك، لا تدخل عليك الأفاعيا

وحام عليها بالصّوارم والقنا ... ولا تك موهون الذّراعين وانيا (?)

وإنّ عليّا ناظر ما تجيبه ... فأهد له حربا تشيب النّواصيا (?)

وإلّا فسلم، إنّ فى السّلم راحة ... لمن لا يريد الحرب، فاختر معاويا

وإن كتابا يا بن حرب كتبته ... على طمع يزجى إليك الدّواهيا (?)

سألت عليّا فيه ما لن تناله ... وإن نلته لم تبق إلا لياليا

وسوف ترى منه التى ليس بعدها ... بقاء، فلا تكثر عليك الأمانيا

أمثل علىّ تعتريه بخدعة ... وقد كان ما جرّبت من قبل كافيا؟

(شرح ابن أبى الحديد م 1: ص 250)

383 - كتاب الوليد بن عقبة إلى معاوية

وكتب الوليد بن عقبة إلى معاوية أيضا يوقظه، ويشير عليه بالحرب، وألّا يكتب جواب جرير:

معاوى: إن الملك قد جبّ غاربه ... وأنت بما فى كفّك اليوم صاحبه (?)

أتاك كتاب من علىّ بخطّة ... هى الفصل، فاختر سلمه أو تحاربه (?)

فلا ترج عند الواترين مودّة ... ولا تأمن اليوم الذى أنت راهبه (?)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015