فأبلعنى ريقى، ودعا أهل ثقته فاستشارهم، فقال له أخوه عتبة: استعن على هذا الأمر بعمرو بن العاص، فإنه من قد عرفت، فكتب معاوية إلى عمرو، وهو بفلسطين (?):